القدّيسان الجديدان في الشهداء أنستاسيوس وديمتريوس لسبوس

mjoa Thursday August 11, 2022 28

all_saintsإثر وفاة والد القدّيس ديمتريوس تزوجّت أمّه رجلاً قاسيًا عنيفًا. ففرَّ من المنزل اتّقاءً للضرب. احتضنه أحد الأتراك. ولمّا بلغ الثامنة عشرة وعدَه بإعطائه ابنته زوجة إن اقتبل الإسلام. رفَض وفرّ إلى كاسامبا في آسيا الصغرى. هناك انضمّ إلى أحد أقربائه أنستاسيوس، الذي كان في العشرين من عمره. علّمه نسيبه مهنة صُنع السلال. ذات يوم فيما كان يضفر السلال وأنستاسيوس في ظلّ شجرة دلب، توقف ضبّاط من الجيش العثماني في المكان. وإذ عاينوا الشابَّين، اقترحوا عليهما الإسلام لينعما بالغنى والنساء. للحال وقف أنستاسيوس وديمتريوس واعترفا بأنّهما مسيحيّان وأنّ الإنجيل لا يسمح بمثل تلك الممارسات الشائنة. شعَر الضبّاط، بإزاء صلابة الشابَّين، بالمهانة فألقوا عليهما الأيدي واستاقوهما إلى المحكمة واتّهموهما بالتعرّض لدين محمد. أبدى أنستاسيوس وديمتريوس ثباتًا وشجاعة فائقة وردّا كلّ الوعود التي أمكن الأتراك أن يقدّموها لهما، سُلّما إلى التعذيب، ومن ثمّ إلى الشنق. تمّ ذلك في 11 أب من السنة 1816 م. 

0 Shares
0 Shares
Tweet
Share