القدّيس الجديد في الشهداء سمعان الصايغ الذي من تربيزوند (1653 م)

mjoa Sunday August 14, 2022 26

all_saints

ترك سمعان موطنه في تربيزوند (آسيا الصغرى) إلى العاصمة القسطنطينية حيث اشتغل كصائغ. التقى، يومًا، مع رفيقَين مسيحيَّين له، في حيّ يهوديّ، وشابًّا يهوديًّا ضخم القامة. أحد المسيحيّين الثلاثة كان صغيرًا ونحيفًا، أخذ يسخر من اليهوديّ. اغتاظ هذا الأخير وحمَله في وسطه ورفعه إلى فوق ومشى به بضع خطوات، أخذ الشاب المسيحيّ خنجَره وطعن به الشاب اليهوديّ. لم يحسّ اليهودي لتوّه بالطعنة وترك المسيحيّ يذهب. فجأة أخذ يشعر بالوجع وعاين دمه يسيل. اجتمع حوله بعض اليهود والمسيحيّين. كان سمعان من بينهم. لفت سمعان الأنظار. اتهّمه اليهود بأنّه الفاعل. قبضوا عليه. استاقوه إلى الباب العالي. ألقوه في السّجن أربعين يومًا ريثما يستبين مصير الشاب اليهوديّ. تحسّنت حال اليهودي فأُطلق سراح سمعان بعدما غرّموه مالاً لسداد النفقات الطبيّة التي تكبّدها اليهودي. مرّت عشرة أيّام. توفيّ اليهودي. قُبض على سمعان من جديد. خيّره القاضي بين اقتبال الإسلام والموت. أبى أن يكفر بالمسيح تحت أي ظرف. فصدر في حقّه حكم بالإعدام وجرى شنقه في 14 آب من السنة 1653 م. 

0 Shares
0 Shares
Tweet
Share