تذكار رقاد وانتقال الكلّية القداسة والدة الإله إلى السماء (+ القرن الأول الميلاديّ)

mjoa Monday August 15, 2022 55

dormition.jpgأصول هذا العيد غامضة. قبل 500م كان يُحتفل به في فلسطين في 15 آب فيما كان المصريّون يحتفلون به في 18 كانون الثاني. اتّبع الروم العادة الفلسطينيّة، والبعض الآخر العادة المصريّة. أمّا اعتماد تاريخ 15 آب في كلّ الإمبراطوريّة، فكان بتدبير الإمبراطور البيزنطيّ موريق في القرن السابع للميلاد. ثمّة كتابات منحولة تُنسب إلى القدّيس يوحنا الإنجيليّ وقدّيسين آخرين تشير إلى انتقال مريم، والدة الإله. هذه تعود إلى حدود القرن الخامس للميلاد. وهناك عظات تتحدّث عن رقاد وانتقال والدة الإله.   العناصر الأساسيّة للعيد معبَّر عنها في الخدمة اللّيتورجيّة. فوالدة الإله ذاقَت الموت، رقدَت، وأودعت القبر، لكنّها لم تعرف فساداً لأنّها انتقلت إلى السّماء. وقد كان انتقالها على يدَيْ ابنِها وسيّدها. كلّ الأرض والسماء معنيّة برقادها. برقادها أضحت خالدةً وترفع يدَيها إلى الرّبّ من أجل خلاص العالم. وورَد في تراث الكنيسة أنّ يسوع أعلم والدته برقادها، بملاك، قبل حدوثه بثلاثة أيّام. هذا ملأها فرحاً لأنّها اشتهت أن تلتقي ابنها وإلهها، لذلك توجّهت إلى جبل الزيتون لتصلّي. وقيل أنّ غيماً سماويًّا ملأ البيت وأحضر الرّسل من أطراف الأرض بالإضافة إلى بعض القدّيسين الآخرين. وحسب يوحنّا الدمشقي،  حضر بعض أنبياء العهد القديم أيضاً. جرى دفن والدة الإله في بستان الجثسمانية. هناك أقام الرّسل مع الملائكة في الصلاة ثلاثة أيّام.

طروبارية عيد رقاد والد الإله
في ميلادِك حفظتِ البتوليّة وصنتِها، وفي رقادِكِ ما أهملتِ العالمَ وتركتِه يا والدة الإله، لأنّك انتقلتِ إلى الحياة بما أنّك أمّ الحياة، فبشفاعاتِك أنقذي من الموتِ نفوسَنا.

0 Shares
0 Shares
Tweet
Share