تذكار القدّيس البار إيروثيوس الصّغير(+1745م)

mjoa Tuesday September 13, 2022 27

all saintsوُلد القدّيس إيروثيوس في كالاماتا، وهي مرفأ في جنوب اليونان، في العام 1686، لعائلة غنيّة ورِعة. شُغف بالعلوم منذ حداثته خاصّة الفلسفة والكتب المقدّسة، فانكبّ على الكتب يلتهمُها حتّى أضحت الحياة كلّها في عينيه استشراقًا للمعرفة بالكلمة. ولمّا رغب والداه في تزويجه، امتَنع وغادَر بيت أبيه وهامَ على وجهه في الأرض، وعزم على السفر إلى أوروبا. مرَّ بالجبل المقدّس، فأقام به ردحًا من الزمن تلميذًا لأحد النّساك، لكنّه غادر إلى أحد الديورة ليتعرّف ويعيش في دير فيه حياة مشتركة وليتعلّم الطاعة، غير أنّ حبّه لتحصيل المعرفة دفَعه إلى الانتقال بين القسطنطينية وفلاخيا والبندقيّة يتعاطى البحث والتنقيب في دنيا الكتب. لكن بعد فترة قرّرالعودة إلى حياة النسك والتأمّل، فعاد إيروثيوس إلى دير غيفيرون، عاد موحَّد الفكر، وهذه المرّة ثبَت في الدير مقيمًا في الصّوم والصلاة.
سيمَ كاهنًا وترَك الجبل المقدّس أبًا ومعلّمًا، ثمّ اعتزل وثلاثة من رفاقه، ناسكًا في إحدى الجزر القاحلة ليتسنّى له الإستغراق في حياة التأمّل. رقد بسلام في الربّ في العام 1745م ولم يكن قد بلغ الستّين.

طروبارية  القدّيس إيروثيوس
بكَ حفظت الصورة باحتراس وثيق أيّها الأب ايروثيوس، لأنك قد حملت الصليب  فتبعت المسيح، وعمِلت وعلّمت أن يُتغاضى عن الجسد لأنّه يزول، ويُهتّم بأمور النفس غير المائتة، فلذلك، أيّها البار تبتهج روحُك مع الملائكة.

0 Shares
0 Shares
Tweet
Share