تذكار القدّيسة صوفيا الشهيدة وبناتها الثلاث إيمان ورجاء ومحبّة (+ 137 م)

mjoa Saturday September 17, 2022 51

sophiaعاشت القدّيسة صوفيا وبناتها الثلاث في إيطاليا، أيّام الإمبراطور أدريانوس. عِشنَ جميعهنَّ على التّقوى ومحبّة الربّ يسوع. وقد ربّت الأمّ بناتها على ’’الإيمان والرّجاء والمحبّة‘‘، لذلك دعتهنَّ كذلك. انتقلت العائلة من موطنها إلى رومية، فقامت صوفيا تبشّر بإنجيل المسيح، في أوساط الوثنييّن، فوصل الخبر إلى أدريانوس الذي قبض عليها وعلى بناتها، وأحضرهنَّ إليه. كانت إيمان في الثانية عشرة من عمرها ورجاء في العاشرة ومحبّة في التاسعة. حاول أدريانوس استمالتهنَّ بالحُسنى، أوّل الأمر، فلم يغيّرهنَّ كلامه، فعذّب الفتيات الثلاث، أمام عينَي أمّهنّّ، الواحدة تلو الأخرى، إلى أن قطع هاماتهنَّ جميعاً. في كلّ ذلك، كانت الأمّ صابرة صامدة تشجّع بناتها ليثبتنَ. وشاء أدريانوس أن يترك الأمّ فريسة للحسرة والعذاب، فأطلق سراحها، فأخذت صوفيا أجساد بناتها وأودعتها القبر. وبقيت تصلّي على ضريحهنَّ ثلاث ليال وثلاث أيّام إلى أن أسلمت الروح ولحقت بهنَّ.

طروباريّة
تفرح الكنيسة بكِ وببناتِكِ، يا فخرًا إلهيًّا، وتكرّم بشوقٍ بقاياكنّ الكلّيّة الشرَفِ صارخةً: أنتِ لي، مع بناتك فخرًا، فيا أيّتها الشهيدات المجيدات، بيستي وألبيذي وأغابي (إيمان ورجاء ومحبّة)، تشفّعنَ إلى المسيح الإله في خلاص نفوسِنا.
قنداق
إنّ صوفيّا الشريفة وأغصانِها الكلّيات الطُهر بيستي وألبيذي وأغابي قد حمّقن حكمةَ اليونانيّين بالنعمة، وإذ جاهدن وظهرنَ لابساتٍ الظفر، نلن الأكاليل غير الباليَة من المسيح الإله سيّد الكلّ.

0 Shares
0 Shares
Tweet
Share