تذكار القدّيسة الشهيدة كيرياكي (دومينيكا) (+ القرن الرابع الميلاديّ)

mjoa Friday July 7, 2023 131

MartyrKyriakeofNicomediaهي ابنة أبوَين تقيّين دوروثاوس وأفسافيا من آسيا الصغرى. أبصرت النّور إثر عقر حلّه الربّ الإله بصلاة والدَيها المتواترة. كُرّست لله منذ الطفولة. لم يكن يشغل قلبها ما يشغل الأطفال عادة. لمّا نمت في النعمة والقامة، استبانت فتاة جميلة في النفس والجسد. كثيرون رغبوا بها زوجة لهم لكّنها منعت نفسها عنهم لأنّها كانت، كما قالت، قد كرّست نفسها للمسيح ولا ترغب إلّا في الموت عذراء له. أحد الذين خيبّتهم وشى بها وبوالدَيها لدى الإمبراطور ذيوكليسيانوس أنّها مسيحية. أُخذ والداها وعُذّبا ثمّ نُفيا إلى ميتيلين حيث قضيا شهيدَين بعدما أوقع الجلاّدون بهما مزيدًا من أعمال التعذيب. أمّا دومينيكا فبعث بها ذيوكليسيانوس إلى صهره مكسيميانوس. فلمّا أقرّت بإيمانها بالمسيح، لدى هذا الأخير، أمَر بإلقائها أرضًا وجلدها ثمّ عرّضها للتعذيب بوحشيّة ولكن عبثًا. بقيت صامدة ثابتة في إيمانها. ظهر لها الربّ يسوع وهي في السّجن وشفى جراحها. كما نجّاها، فيما بعد، من النار ومن الحيوانات المفترسة. هذا كان سبب هداية عدد من الوثنيّين إلى الإيمان بالمسيح. وكلّ الذين آمنوا جرى قطع رؤوسهم. قالت دومينيكا لأبولونيوس، معّذبها: “لا سبيل لديك لتحويلي عن إيماني. ألقِني في النار فلي مَثَل الفتية الثلاثة. ألقِني للحيوانات المفترسة فلي مَثَل دانيال النبيّ. ألقِني في البحر فلي مَثَل يونان النبيّ. سلّمني للسيف فسأذكر السابق المجيد. الموت لي هو حياة في المسيح”. إثر ذلك أمر أبولونيوس بقطع رأسها. رفعت يديها وصلّت وقبل أن يقطع السيف هامتها أسلمت الروح. كانت شهادتها في نيقوميذيا في العام 289 م.

طروبارية القدّيسة كرياكي
نعجتك يا يسوع تصرخ نحوك بصوت عظيم قائلة: يا ختني إني أشتاق إليك وأجاهد طالبةً إيّاك، وأُصلَبُ وأُدفن معك بمعموديّتك، وأتألّم لأجلك حتّى أملك معك، وأموت عنك لكي أحيا بك. لكن كذبيحةٍ بلا عيبٍ تقبّل كرياكي الّتي بشوقٍ قد ذُبحت لك. فبشفاعاتها أيّها المسيحُ الإلهُ خلّص نفوسنا.

0 Shares
0 Shares
Tweet
Share