مباراة المصري والاهلي على ملعب بورسعيد في اطار الدوري العام المصري لكرة القدم والتي أسفرت عن خسارة أولى للفريق البطل هذا الموسم 1 – 3، انتهت نهاية مأسوية.
فور اطلاق الحكم صفرة النهاية، اجتاحت مجموعات كبيرة من مشجعي المصري الملعب وراحت تطارد لاعبي الأهلي واعضاء الجهاز الفني، واعتدى بعضهم على مدير الكرة سيد عبد الحفيظ ومدرب حراس المرمى أحمد ناجي وحارس المرمى شريف اكرامي الذي نجا منهم بفضل تدخل مدرب المصري حسام حسن وتكوين حائط صد حول اللاعبين حماية لهم من الجماهير الهائجة.
كذلك هاجم مشجعو المصري مشجعي الاهلي بالحجار والزجاج والمفرقعات، واضرموا النار في اعلى المدرجات. ثم اشتبكوا مع رجال شرطة مكافحة الشغب التي تصدت لهم. واسفرت الهجمة المفاجئة عن سقوط 73 قتيلا واكثر من 1000 جريح.
وأفادت مصادر طبية ان أكثر الاصابات مباشرة في الرأس، وبعضها بآلات حادة، كما ان بعض القتلى سقطوا بطعنات من سكاكين. ولم يتضح سبب تفجر اعمال الشغب، ونقل التلفزيون المصري عن احد الشهود ان بعض الاشخاص الجالسين وسط مشجعي الاهلي كانوا يحملون لافتة تحمل عبارات مستفزة لمشجعي المصري.
“…بالله عليكم ماذا يجري؟؟!!!… فعلا مأساة وكارثة تتخطى العقل والخيال، وكأن الذي يصيب البشرية من كوارث طبيعية وغير طبيعية لا يكفي، فأتت الرياضة والتي من المفترض أن يتصف متابعوها ومشجعوها بالروح الرياضية وغيرها من الصفات المميزة الأخرى…. لتزيد على “الطين بلة”…!!!
