ألطاعة … هل كذبوا حين تكلّموا عليها!؟ أم أنّنا لم نفهمها بعد!!؟ أجدُ نفسي اليومَ بين المطرقة والسندان، فوابل التصاريح والمنشورات التي تُرمى، كفيلٌ بتشتيت الذهن، لكن ليس القلب؛ فالقلب ينبضُ بيسوع، ويتألّم وهو يراقب المصلوب على شاشة التلفاز. قد يثورُ القلبُ، إلّا أن هذه الثورةَ تُفهم وتُبرّرُ لأنّ دافعَ الحبّ جليٌّ، ولكنّ واجبَ الطاعة…
العدد الثاني السنة السادسة والسبعون 2020 محتويات العدد : ٥٨-٥٩ الافتتاحيّة : حركة شعبيّة، الأب ميخائيل (الدبس) ٦٠-٦١ خاطرة : شهادة الإخوة، الأب إيليّا (متري) ٦٢-٦٨ ليتورجيا : قانون السَحَر الفصحيّ البيزنطيّ، مصادره الكتابيّة والآبائيّة – أندريه لوسكي – تعريب الأب سيرافيم (داود) ٦٩-٧١ حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة : خبرةٌ حَبَّذا لو تستعاد،غسّان الحاجّ عبيد…
عندما يحسُّ الإنسان بالأمان يستطيع القيامَ بالاستكشاف، أي اكتشاف عالمه وما وراء هذا العالم. لكنّه إن فَقدَ هذا الشعور بالأمان، يُغْدُ القيامُ بالاستكشاف مُتعباً وصعباً. الطفل الذي يحسّ بالأمان يستطيع أن يبتعدَ من أمِّه في الحديقة، ويذهب ليختبرَ اللعب مع الآخرين. وإن حَدَثَ ما يهدِّدُ أمانَه (مثلاً أن يشعرَ بالخوف لسببٍ ما أو أن يُحزِنَه…
٢٠٢٠/٥/٢٠ عقد مكتب الأمانة العامة اجتماعًا الكترونيًا مساء أمس خُصّص لبحث خطة الارشاد والتربية. بدايةً، بعد أن أوضح الأمين العام الدور الجامع للأمانة العامة في هذه الظروف المحيطة بنا، شدّدَ على أهميّة تذكير الحركيين بالبُعد الاجتماعي في هذه الفترة الاقتصادية الصعبة مذكّرًا أن العطاء الشخصيّ وتفعيل العمل الاجتماعي هو الوجه الأهم لالتزام كلّ منّا اليوم.…
مستجدّات الكورونا وموقفنا الإيمانيّ، حلقة مباشرة عُرضت في 14 – 5 -2020 مع المتروبوليت سابا اسبر والبروفيسور جاك مخباط عبر تطبيق zoom
تقدّم أسرة الإعلام في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، مركز جبل لبنان سلسلة “إفتقدنا الإله”. تابعوا معنا حلقة جديدة كلّ أسبوع.
في ظلّ الظروف الصحّيّة الصعبة الّتي تمنع لقاءات الوجوه، وتحت عنوان “فرح القيامة في زمن الخوف”، أقامت أسرة الجامعيّين في مركز طرابلس لقاءً إلكترونيًّا مع الدكتور ناظم باسيل، عبر تطبيق Zoom ، وذلك مساء السبت الواقع فيه 9 أيّار 2020، شارك فيه حوالي 60 جامعيًّ مع مُرشِديهم، بالإضافة إلى بعض الإخوة من أسرة العاملين. تمحور…
“…أَنَّهُ تَأْتي سَاعَةٌ، لا في هذا الْجَبَلِ، وَلا في أُورُشَلِيمَ تَسْجُدُونَ لِلآبِ.” بعد إعلان “العهد الجديد” قيامةَ يسوع، تُرتّب الكنيسة في خدمِها، من إنجيل يوحنا، عدّة نصوص تستكمل ما قد سبق ورتّبته خلال الصوم الكبير. ونجد هذه النصوص تدور حول عنصر المياه، العنصر الأبرز في طقس المعمودية، وهي: المخلّع والمرأة السامريّة والأعمى. يُلحَظ في كلٍّ…







