التربية المسيحية والنهضة في الكنيسة-كلمة مقدم الندوة

الأب جورج مسوح Sunday March 31, 1996 155

يقول المبدأ الثالث من مبادئ حركة الشبيبة الأرثوذكسية أن تسعى هذه إلى إيجاد ثقافة أرثوذكسية تستوحيها من روح  الكنيسة. الثقافة الأرثوذكسية التي ننشدها هي التي تُعنى ببناء الإنسان صورة الله في الخليقة، هذه الثقافة غير منفصلة عن روحانية الكنيسة الأرثوذكسية المتجذرة في الكتاب المقدس وفي فكر الآباء. من هنا يأتي دور تربية الإنسان كيف نربّي والأحرى كيف نتربّى لنربّي؟ نعيش اليوم في ما يُسمى ثقافة نهاية القرن العشرين ثقافة التلفزيون التي تقوم على سيادة العنصر الأميركي عنف، مال، جنس، وسلطة… كيف المجال إلى مقاومة هذه الثقافة من خلال تربية مسيحية أصيلة؟ تدعونا الحاجة إذاً إلى بناء تربية أرثوذكسية وهذا يتطلب إيجاد برامج أرثوذكسية في التربية ومناهج مختلفة ربما عن تلك المتبعة في أماكن أخرى. فما هو دور المدرسة الأرثوذكسية والجامعة الأرثوذكسية في وضع أسس هذه التربية وأين هو المربّي الأرثوذكسي؟

استطاعت الحركة أن تجعل في أنطاكية الوعي بأن المسيح قام. هذه هي النهضة لذلك كان عنوان هذه الندوة “التربية المسيحية والنهضة في الكنيسة”. كيف تساهم التربية في نشر النهضة لكي تجعل من كل مؤمن حقلاً مثمرًا ؟ هذه الأسئلة والهواجس نحملها إلى المنتديين صاحب السيادة المطران جورج خضر والدكتور جورج نحاس.

 

*دعت حركة الشبيبة الأرثوذكسية الى ندوة بعنوان ” التربية المسيحية والنهضة في الكنيسة” وكانت هذه الكلمة للأب جورج مسوح كمقدّم للندوة، من ثم تحدثّ الدكتور جورج نحاس، نائب رئيس جامعة البلمند، عن “أية تربية نرجو؟” ومن بعدها كانت كلمة لصاحب السيدة المطران جورج خضر تحت عنوان “خواطر في التربية”.

 

مجلة النور، العدد التوثيقي 1996، ص 86

 

0 Shares
0 Shares
Tweet
Share