كلمة المطران جورج خضر – مؤتمر مركز جبل لبنان 31/10/2008

mjoa Friday May 1, 2009 307

لماذا اتكلم عن جبل لبنان لأن هذا المركز المسمى جبل لبنان يجب أن يحارب في جبل لبنان. لذلك سأحكي عن أهالي المنطقة، احاول أن أرعى الارثوذكسيين منهم، الارثوذكسيين عندهم كبرياء كسرّناها بالتحليل التاريخي، وأنهم أرقى ناس في هذا الشرق هذا ايضاً كذبة كبيرة مثلهم مثل غيرهم. إذاً ماذا يجب أن نحارب حتى ننقذ هؤلاء الإخوة وننقذ أنفسنا في آن واحد.

 

 

ما هو المرض في هذه المنطقة؟

اليوم نعيد لقزما ودميانوس، نعيد لقديسين هم من هذه الفئة المعروفة في الكنيسة بماقتي الفضة او المحرومين من الفضة لأنهم يطببون مجاناً، كيف مجاناً علينا كسر جبل لبنان؟، سأحكي لكم قصة في مرة أتاني واحد من إحدى القرى المجاورة لبرمانا من سنوات عديدة، قال لي “لماذا عائلتنا غير ممثلة في مجلس الرعية، فقلت له ما إسم عائلتك قال لي إسمها بعثت بشاب عندي الى الخزانة التي تحوي ملفات القرى، كل قرية لها ملف يحوي اسماء مجلس الرعية – الكنيسة – الوقف… أتاني بالملف، قلت له عائلتكم ممثلة قال لي هذا ليس من جبنا، أنتم تعرفون اني ابن الساحل ولست ابن الجبل، انا أعرف عربي والجب بحسب القوميس العربية هو حفرة، ففسر لي ما هو الجب، عليكم أن تكسروا الجب في جبل لبنان.

 

القصة الثانية أني كنت عند الرئيس الياس سركيس رحمه الله، انا واياه وحدنا قال لي سأقرأ لك من هذا الكتاب الفرنسي عن أخلاق الأشرفية، حكى عن خلافات بين العائلة الفلانية والعائلة الفلانية ، وصار يعدد أسماء لبنانية مكتوبة بالحرف الفرنسي في هذا الكتاب، هذا كتاب حديث العهد ليس بقديم، وقال لي الأسماء انا اخترعتها، قال لي كل هؤلاء يقاتلون بعضهم بعضاً وشتمون بعضهم بعضاً. ما هذه القصة؟ كيف شعبنا يبقى مئات السنين ليس عنده بعد إنساني ليس لديه رقي بشري، انا لم أصل الى التقوى.

 

ماذا اريد انا بهذا الكلام؟

سمعنا في المقدمة كلاماً عن المحبة، في الأخير طبعاً الحركة هي مشروع محبة ليس فيها شيء آخر، لأن المسيحية كلها ليس فيها غير هذا. وانا عندي طبعاً تجاوزت 80 ولا أعرف إن كان لي وقت لكي أكتب تبين لي انه ليس من لاهوت مسيحي، ليس من طقوس مسيحية، هناك محبة تظهر بالعقيدة تظهر بالعبادات يعني تتمسرح العقيدة لأنك ان كنت تحب الجمال تريد ان الأشياء تتمسرح تظهر. تقول أنت ان الثالوث القدوس هو عقيدة.

 

سأحكي لكم قصة كنت ذاهب لأعزي نائب قديم في طرابلس واريد ان أدخل من الباب وجدت مفتي طرابلس آنذاك نديم الجسر سادده عرضاً وطولاً، قال لي مباشرةً بدون (مرحبا) هناك مودة بين عائلتي وعائلته، عائلته بمعنى الفروع بمعنى جبل لبنان الفروع المختلفة.

 

قال لي انتم موحدون، قلت له أشكرك يا سماحة المفتي لأنك لا تجهل ان هناك فتوى في اسطنبول تقول نحن مشركون وإذا كانت هذه الفتوة ستأخذون بها معناها انا وشعبي المؤمنين المسيحيين دمنا مهدور. سكت، لم يجاوب، لا يستطيع ان ينكر وجود هكذا فتوة. لا يستطيع نكران وجود وحوش من هذا النوع او متوحشين الذين يبررون قتل بشر، انا اتكلم فقط عن هذه الفتوة، لا أتكلم عن شيء آخر.

 

قال لي أنتم موحدون ولكنكم ثلاثة، فهمت ما قال، فقلت له إذا كنت تقصد الثالوث الأقدس سأقول لكم كلمتان ونحن واقفين في هذا الباب، هذه فقط حركة الحب التي تربط الآب والابن والروح القدس وتظل تتحرك في الداخل ليظلوا مربوطين.

 

اذا اخذنا عندنا عقيدة القربان إستحالة الخبز الى جسد الرب والخمر الى دم الرب بالكتب المكتوبة هذه عقيدة، هذه ليست عقيدة هذه عشق، يجب ان تنسحق، يجب ان تنصهر، يجب ان تذوب بالمسيح يسوع مسرحناها مسلناها بتعبير شعري، وبتعبير تمسيلي هذا القداس أرقى مسرحية في العالم مسرحية الله، انت تذوب بالمسيح معناها كلنا نحن عقيدة، ليس هناك عقيدة، انت تكتب لأنك ستحكي تريد ان تعلم انا لا استطيع ان آتي بالصغير واقول له ان هذا الخبز يصير جسد الرب وهذا الخمر يصير دم الرب، لا يستطيع ان يفهم لم يصل الى العشق كيف سيفهم، تستعمل كلمات انت لتنقل حقيقة الهية تحركاً الهياً.

 

نحن في هذه الأخوية أستعمل عمداً هذه اللفظة لأننا نحن إخوة هنا، نحن ندعو أنفسنا ثم سوانا لكي يتحركوا بالمسيح.

 

سوف أرجع الى جبل لبنان الذي هو عائش بعصبية عائلية رهيبة، سوف اتجاهل هذا الذي سموه الحب وأعود الى العائلة الصغيرة: رجل – إمرأة – أولاد، إذاً أنسى الجب، أنسى التفاهة التي يعيش فيها جبل لبنان. لأتكلم فقط عن العائلة الصغيرة وأنهي هنا.

ماذا يجمع الرجل وزوجته؟

ليس من اولاد صغار هنا، هو الحب البشري، العشق الذي يجمع الجنس والجنس الآخر، اذا لم يكن جنس لا يوجد زواج، اذا لم يكن هناك عشق ليس هناك زواج، هذا أقبله انا وهذا شرعي، وهو يبدو ان الذين يعيشون هذا يرونه خطير، واللاهوتي الروسي () يقول هذا أحلى شيء في الدنيا، الحياة الزوجية”. إن قرأتم الكتاب المقدس العهد الجديد، رسالة بولس الرسول الى أهل أفسس الإصحاح الخامس الذي يتلى جزء منها في صلاة الاكليل، ليس هو او السيد او يعقوب تكلموا عن العشق الجنسي بين الرجل والمرأة لأنه شيء موجود، موجود فلماذا الكلام عنه. ماذا قال بولس الرسول:”أيها الرجال أحبوا نساءكم كما أحب المسيح الكنيسة”.

 

يعني أنت يجب أن تموت عن إمرأتك، هكذا يطلب هو، يجب أن تموت من أجلها، لا أحد يموت من أجل معشوقته او حبيبته او إمرأته انت تموت للمسيح الموجود فيها لأنها لبست هي المسيخ معناها صارت المسيح، انت تموت فقط من اجل المسيح لذلك إمرأتك ليست إمرأتك، بالمعنى المسيحي إمرأتك هي أختك بالمسيح يسوع لأجل ذلك نحن لا نزوج غير مسيحيين، الكنيسة الكاثوليكية تعمل هذا تأتي بمسلم او يهودي او بوذي وتزوجه لشخص كاثوليكي، يجب أن تقرأوا اللاهوت الكاثوليكي، هذا يسمى عندهم الحق الطبيعي.

بعد أن أتى السيد ليس من حق طبيعي، هناك تجلي في جبل ثابور في عائلتك، انت كونك محباً ليسوع تدخل يسوع لقلب إمرأتك والمسيح الذي فيك هو نفسه الذي فيها. فهو يتحد بنفسه حسب قوانين الطبيعة الموجودة من أجل الزواج. من هنا إذاً لا شيء، لا في الكتاب المقدس او بالعقيدة او بالعائلة هي التي تجعلك خليقةً جديدة، لا شيء يضاف على المحبة.

 

لا اريد ان اطيل عليكم ولكن سأربط هذا بالحركة، طالما نحن نستعد لمؤتمر، كل من يحاربنا أنكم جمعية خاصة متعصبين لبعضكم البعض تلتزمون بعضكم البعض مفصولين عن الكنيسة، يعني عاملين كنيسة لوحدكم. ما هذه الكنيسة، كنيسة جبل لبنان هي كنيسة يعني ان عائلتكم وعائلاتنا والتناصر بين العائلات وكراهية العائلات الأخرى، كراهية الضيعة للضيعة. اذا اجتمع هؤلاء الذين ليس عندهم روح الرب يكونون يعملون اجتماع سياسي اجتماع بلدي هذا ليس اجتماع مسيحي. اذاً نحن نسعى الى إظهار المسيحيين الارثوذكسيين لاحقاً ظروف الحياة السياسية إنتشار الحرية في هذا البلد تجعلك تتكلم بكل شجاعة سنتكلم بهذا لاحقاً.

 

نح اذا وجدنا فقط هذا هو السبب الوحيد وجدنا فقط لنزرع المسيح في كل واحد من أعضاء كنيستنا حتى يصير الإنسان جديد، اقول لكم كيف اخوك اخوك، اخوك هو الذي اتت به امك، كل الحيوانات تجيب اولاداً، إذا فهمنا الامومة بهذا المعنى السخيف. اخوك اخوك ليس لأنه أتت به أمك لأنك تقدمت انت واياه في صف واحد امام الكأس المقدسة فدخل الى قلبك ودخلت الى قلبه، والكأس جعلته أخوك. ليس امك جعلته اخوك، لأنك تكهه انت في البيت الواحد تقاتل اخاك على غرفة. هناك قصة حميمية، إختلفت امي مع أختها على إرث أخيهم وعلى مبلغ مهم لمثل عائلة متواضعة مبلغ مهم يستطيع ان يشتري لكم شقة صغيرة او نصف شقة، التقيت بهم بالصدفة، قلت لهم هل تقيمونني حكماً بينكم، قالوا نعم، قلت لأمي لا تناقشي بالموضوع ممنوع عليك التكلم بالمال، أهل بيتنا لا يتكلمون بالمال، لذلك تعطي كل حصتك لأختك بدون مناقشة.

 

نحن الحركيين جئنا لكي نزرع هذه الروح في الناس. ويجوز ان جارك ابن خالتك يكون أثمن من أخوك من امك لاأنك عنده تحركت. جئنا اذاً لنكسر جبل لبنان وهذه الروح العصبية العائلية المنتشرة ويمكن في كل بلدنا وكل هذا الشرق، وهناك قد لا يكون أحسن من جبل لبنان.

 

انت تقيم عائلة الآب، انت لست من عائلة، لست من شيء انت من عائلة الآب فقط فوق ابوك فوق. ليس فقط هذا الموجود في بيتك، طبعاً هناك واجبات إجتماعية ويعقوب الرسول يدعونا الى محبة الأهل، مفهومة هذه ليست بحاجة للتوسع. انا اتكلم عن الأعلى عن الأعظم، يجب ان تحس انك ابن الله هذا هو أخوك لأن المسيح مات من اجله عندما هو يحس انه صار اخوك لأنه صار محبوب، عندما هو يحس انه محبوب تكون الحركة وصلت لهدفها.

 

 

 

0 Shares
0 Shares
Tweet
Share