مثل الزارع

mjoa Sunday November 15, 2009 758

 العمر:10 سنوات      

 

الأهداف المعرفيّة
(البعد الثقافي: يعرف/يفهم/يُقدّر/يقيِّم…)
القدرات و المهارات
(على الولد أن يكتب/يُقارن/يُحدّد/يميّز/يعدّد)
المواقف و القيم
(البعد الأخلاقي و الإجتماعي… المتابعة)
على الولد ان يعرف:
– اهمية الثبات في المسيح.
– كيف يطبق كلام الله في حياته اليومية.
– كيف يتغلب على الصعاب
– على الولد ان يعدد فئات الناس الذين يذكرهم المثل
– ان يعدد الولد الاماكن التي سقط فيها البذار
البعد الروحي:
– على الولد ان يتعلم قراءة الانجيل ليتعرف على الرب.
– ان يتعلم الجهاد وان يحفظ  نفسه بعيداً عن الخطيئة.
– ان يطلب معونة الرب
البعد الاجتماعي:
– ان يتحلّى الولد بالاعمال الصالحة اتجاه كل انسان

 

 

المكتسبات الجديدة
(مفردات، مصطلحات،رموز,وسائل تعبير)
الوسائل التعليميّة
(صور,فيلم,لوح, لعبة,الزيارات,slides)
التطبيقات و النشاطات الإضافيّة
(رسمة,تلوين, سكيتش,بحث, قصّة)
مثل: قصة غير واقعية اخبرها يسوع نستخلص منها تعليم رسم على اللوح
لعبة
تلوين رسمة تطبيقية حول الموضوع تُظهر الفئات الأربع من الناس.

 

 

 

سير الدرس

 

  أ  

  المدخل 

لعبة: يرمي القائد في ارض الملعب على مسافة كبيرة الى حد ما حبوب قمح ويطلب من الافراد ان يلتقتوا الحبوب، وعلى الصافرة الجميع يتجمع حول القائد ليرى من جمّع أكبر كمية من الحبوب.
ثم يسأل الأولاد ماهي هذه الحبوب؟ قمح. ماذا نفعل بها؟ نزرعها لتنبت. هل سبق لكم ان زرعتم يوماً ؟

 

 ب  

  المشاهدة 

رسم على اللوح الفئات الأربع التي تكلم عنها الرب يسوع

 

 ج  

  النقد والربط  

الله يزرع كلامه في نفوس كل البشر بالتساوي ولا يميز بينهم لكن كل انسان يتقبل الكلمة حسب استعداده ، هكذا كان مع التلاميذ لم يميز بينهم وعاملهم بالتساوي وفي النهاية واحد منهم خانه واسلمه لليهود.

 

 د  

  الآية 

“كونوا عاملين بالكلمة لا سامعين فقط ” يعقوب 22:1

 

 هـ  

  التحليل 

“كان يسوع في منطقة الجليل على ضفاف بحر طبريا وكان تلاميذه معه وقف وضرب للجموع الغفير التي احتشدت حوله هذا المثل فقال: خرج الزارع ليبذر بذاره وبينما هو يزرع وقع بعض الحب على جانب الطريق فداسته الاقدام ثم التقطته طيور السماء. ووقع بعضه الآخر على الصخر فما ان نبت حتى يبس.لأنه لم يجد رطوبة ومنه ما وقع بين الشوك فنمى الشوك معه فخنقه. ومنه ما وقع على الارض الطيبة فنبت واثمر مائة ضعف. قال هذا وصاح : من كان له اذنان للسمع فليسمع. فسأله تلاميذه ما مغزى هذا المثل” فشرح لهم.
الزارع هو المسيح الذي يبشر بكلمة الله بين الناس
الزرع هو كلام الله الذي لا ينبت عند كل البشر بدرجة متساوية بل يتفاوت نموه وفقا لمؤهلات الشخص واستعداده.

الذين على الطريق: هم الذين يسمعون كلام الله ثم يأتي ابليس وينزع الكلمة من قلوبهم لئلا يؤمنوا فيخلصوا.
مثلاً: الذي يسمع ما يقوله الانجيل لكنه لا يحاول بتاتاً ان ينفذ اي شيء منه. حجته انه ليس المسيح وكلام الانجيل ليس لي انا . 
الذين على الصخر: هم الذين متى سمعوا يقبلون الكلمة بفرح ولكن ليس لهم اصل فيؤمنون الى الحين وفي وقت التجربة يرتدون. مثلاً: كأي شخص مؤمن ويصلي ويذهب الى الكنيسة لكنه ان مرض أو خسر شيء مهم او مات له احد يتخلّى عن ايمانه ولا يصلي كأن الرب هو الذي سبب له الأذى بدل ان يتوكل على الله لينجيه في وقت التجربة لأن التجارب الصعاب تحيط بكل انسان ولكن اذا توكلنا على الله فيساعدنا ان نعبرها بسلام
الذين بين الشوك: هم الذين يسمعون ثم يذهبون فيختنقون من هموم الحياة وغناها ولذّاتها فلا ينضجون ثمراً.
 مثلاً: مثلا كالذي لا يهتم للرب همّه في ماذا سيلعب، ماذا سيلبس، اين سيذهب ليتسلّى، لا يهتم لصلواته واعماله انما همه في ملذات وتسلية الحياة، فينسى كلام الرب وما هو الأهم ليقوم به.
والذي في الارض الجيدة هم الذين يسمعون الكلمة فيحفظونها في قلب جيد صالح ويثمرون بالصبر.
مثلاً: الذين يسمعون كلام الانجيل وينفذونه في حياتهم اليومية، يتصرفون بصدق ومحبة اتجاه كل الناس، فيأتي الرب ويسكن في قلوبهم.

 

 و  

  أسئلة : 1- مفهوم  

1- من هو الزارع؟ المسيح
2- ماذا يعمل الزارع؟ يبشر بكلمة الله
3- الى كم فئة قسم الرب قلوب الناس؟ اربع فئات
4- الى ما يرمز الزرع الذي سقط على الطريق؟
5- الى ما يرمز الزرع الذي سقط على الصخر؟
6- الى ماذا يرمز الزرع الذي سقط بين الشوك؟
7- الى ما يرمز الزرع الذي سقط في الارض الصالحة؟

 

 و  

  أسئلة : 2- تثمير 

8- الى اي فئة من الناس ينتمي قلبك؟
9- اذا شعرت ان تربة قلبك غير صالحة ماذا تفعل؟ اتوب واصلح الخطيئة التي قمت بها.

 

 ز  

 الخلاصة 

الرب بيّن لنا بوضوح قوّة الشر وتأثير الشيطان الذي يسعى دائماً ويغري البشر لابعادهم  عن ملكوت الله إلا ان الانسان المتّكل على الرب يفوز في الأخير.
0 Shares
0 Shares
Tweet
Share