القدّيسان الشهيدان ثيودورة الإسكندرانية ورفيقها ديدموس عضو المشيخة

mjoa Sunday April 4, 2010 120

venerabletheodorathessalonicaلما اندلع الاضطهاد على المسيحيين زمن الأمبراطور ذيوكلسيانوس ومكسيميانوس،جرى القبض على ثيودورة العذراء، وحين اعترفت بالرب يسوع أمام الملأ، أثارت حفيظة الحكّام وأسلمت للضرب والجلد والسخن.وما لبث أوستراتيوس أن أخرجها وامر بإلقائها في احد بيوت الدعارة مسلطا عليها بعض الصبية الماجنين.

صلّت ثيودورة وتضرعّت إلى الرب الإله سائلة إياه أن يعينها. فأرسل لها معينا. هو ديدموس الذي تستر بحلة عسكرية ودخل محل البغايا. وإذ انفرد بثيودورة كشف لها هويّته وتبادل وإياها الأثواب.فخرجت ثيودورة من المكان ونجت فيما انتظر ديدموس المصير غير مبال ما دام بين يديّ الله الحيّ، أفي الخارج أم في الداخل، لا فرق.

في تلك الأثناء دخل الموضع شابا راغبا في العذراء، فلما رأى رجلا لا امرأة، تعجب، فأخرجه ديدموس من تسأله واطلعه على انه مسيحي جاء يأخذ مكان العذراء.فنقل الشاب إلى الحاكم ما جرى. وللحال أوفد عسكرا أحضروا ديدموس وأوقفوه لديه.

استجوبه مستغربا كيف تجاسر على اقتراف فعلة شائنة كهذه، فأجاب: أنا مسيحي واعرف كيف أحفظ نفسي جيدا. وإن إكليلين ينتظراني نتيجة ما فعلت، الأول لأني خلصت عذراء من يديّك المعيوبتين وحفظتها نقية طاهرة، والثاني لأن ما جرى اعطاني الفرصة أن أعترف لديك بأني مسيحي.
فكان جواب أوستراتيوس ان حكم عليه بالموت بقطع الهامة لأنه آمن بالمسيح وامتنع عن التضحية للآلهة. وأضاف أنه يريده أن يلقى، بعد ذلك، لألسنة النار.

القي ديدموس في النار وتمكن مسيحيون من إخراج عظامه ودفنها بلياقة. وألقي القبض على ثيودورة  وأسلمت للنار وقودا فنالت ومفتديها الإكليل الذي لا يفنى.

 

 

 

 

0 Shares
0 Shares
Tweet
Share