القدّيسين أبيبوديوس وألكسندروس

mjoa Wednesday April 21, 2010 137

القدّيسين أبيبوديوس وألكسندروس

القدّيسان كانا سيدين معتبرين من مدينة ليون الفرنسيّة. ألكسندروس كان من الشرق، من آسيا الصغرى كما يُظن. كلاهما كان في زهرة العمر. درسا معًا وارتبطا بصداقة حميمة. هذه قويت وتروحنت لاقتبالهما الإيمان بيسوع المسيح. كان كلّ واحد منهما يشدّد الآخر في مراقي التقوى وسيرة الفضيلة لا سيما في محبّة الله والقريب.

عندما اندلعت الحملة على المسيحيين في زمن سبتيموس ساويروس سنة 177م خرجا من المدينة واختبأا في بيت أرملة مسيحيّة فقيرة لكن الجند استطاعوا أن يجدوهما فأودعا السجن، وبعد ثلاثة أيام عُرضا على القاضي الذي غضب منهما بسبب إيمانهما بيسوع المسيح وهو الذي قتل العدد الكبير غير أنّه بقي من الشعب من قام ليعترف ويجاهر بالإيمان بيسوع وهما هذان القدّيسان.

حاول فصلهما عن بعضهما علّه بذلك يؤثر في موقفهما ويجعل أحدًا منهما يتراجع عن إيمانه لكن المحاولة فشلت لأنّ أبيبوديوس وهو الأصغر سنًا أظهر قوّة في الثبات على إيمانه اندهش  بها القاضي لذا أسلمه إلى الموت فقطع رأسه وحاول في اليوم التالي ترهيب الكسندروس بعرض أبيبوديوس وأراه ماتعرّض له من عذاب لكن الأمر لم يثنِهِ عن الشهادة للربّ لذا صدر بحقّه هو أيضًا القرار بقطع رأسه وهكذا قدّما الإثنان ذبيحة للربّ.

القدّيس البار ثيودوروس السيقي أسقف أناستاسيوبوليس
الطروبارية

* عندما انحدرت إلى الموت أيّها الحياة الذي لا يموت، حينئذٍ أمتّ الجحيم ببرق لاهوتك، وعندما أقمتَ الأمواتَ من تحت الثرى صرخ نحوك جميع القوّات السماويّين: أيّها المسيح الإله المعطي الحياة، المجدُ لك.

* إنّ يوسفَ المتّقي، أحدَرَ جسدَك الطاهرَ من العود، ولفّه بالسباني النقيّة وحنّطه بالطيب، وجهّزه ووضعه في قبرٍ جديد لكنك قمت لثلاثة أيام يا ربّ مانحًا العالم الرحمة العظمى.

* إنّ الملاكَ حضَرَ عند القبر قائلاً للنسوة الحاملات الطيب: أمّا الطيب فهو لائقٌ بالأموات وأمّا المسيح فقد ظهر غريباً من الفساد لكن أصرخن قائلات قد قام الربّ مانحًا العالم الرحمة العظمى.

0 Shares
0 Shares
Tweet
Share