الجديد في الشهداء ثيودوروس ميتيلين

mjoa Saturday January 29, 2011 170

القدّيس ثيودوروس


all_saintsكان القدّيس ربّ عائلة مسالم من جزبرة ميتيلين. تعرّض  يومًا لفورة غضب فكفر بالإيمان المسيحي ولقتل الإسلام. عاد إلى نفسه بعد حين فندم وخرج إلى جبل آثوس ناسكًا تائبًا. حظي، بعد مدّة، ببركة أبيه الروحيّ ليكفّر عن جحوده بشهادة الدّم. ادّهن بالميرون المقدّس وتناول القدّسات ثم عاد إلى بلاده. حالما وصل إلى هناك توجه إلى مقر القاضي ورفع عمامته ورماها أرضًا وجعل السكوفا الرهبانيّة على رأسه. قُبِض عليه واستجوب مرّات. حاول الأتراك استمالته بالحسنى وبالتهديد فباءت محاولاتهم بالفشل، فحكموا عليه بالموت. في الطريق إلى المشنقة كان بهيّ الوجه، بهجًا يكلذم جلاديه براحة. لما قدّموا إليه الحبل ليضعه حول عنقه أخذه وقبّله وبعدما نفّذ ما طلبوه منه وطلب المسامحة من كلّ المسيحيّين الحاضرين صعد إلى الصخرة  المنصّة وتمّ شنقه. أُلقي جسده في البحر، لكن بعض المسيحيين التقطوه بعد أيام ودفنوه بإكرام.

تذكار جامع لأبائنا القدّيسين ومعلمي المسكونة باسيليوس الكبير وغريغوريوس اللاهوتي ويوحنا الذهبي الفم

الطروباريّة
هلّمّ بنا نلتئم جميعاً ونكرّم بالمدائح الثلاثة الكواكب العظيمة للاّهوت المثلّث الشموس، الذين أناروا المسكونة بأشعّة العقائد الإلهيّة، أنهار الحكمة الجارية عسلاً، الذين روّوا الخليقة كلّها بمجاري المعرفة الإلهيّة. أعني:
باسيليوس العظيم وغريغوريوس المتكلم بالإلهيّات مع يوحنّا المجيد الذهبيّ اللّسان، لأنّهم يتشفّّعون إلى الثالوث على الدوام من أجلنا نحن المحبيّن أقوالهم.

0 Shares
0 Shares
Tweet
Share