بيان صادر عن بطريركية أنطاكية تنعي فيه الاستاذ البير لحام‏

mjoa Friday September 13, 2013 40

بيان صادر عن بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس
14 أيلول 2013

“ليس قدوس مثلك أيها الرب إلهنا، يا من رفعت شأن المؤمنين بك أيها الصالح، وثبّتّهم على صخرة الاعتراف بك” (من خدمة صلاة التجنيز)
ألبير لحام الذي تودعه كنيسة أنطاكية اليوم، على رجاء القيامة والحياة الأبدية، هو واحدٌ ممن ثبّتهم الرب الإله على “صخرة الاعتراف به” فأمسى صخرةً وركيزةً تقوّت بها كنيسة المسيح في أنطاكية. في أربعينيات القرن الماضي قام ألبير ورفقته فأنبضوا الحياة في جسدٍ كنسيٍ غطت شرارةَ روحِه وعورةُ التاريخ واكتسحَ معالمَ وجْهِه ترهّلُ الماضي.

أسس ألبير ورفقته حركة الشبيبية الأرثوذكسية التي انطلقت من الماضي لتزيّن الحاضر برونق الأرثوذكسية. تنعي بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس في هذا اليوم المبارك، يومِ رفع الصليب المحيي، واحداً من خيرة أبنائها الذي أخذ الوزنة وضاعفها وعمل في حقل الرب. وهي تفتقد اليوم واحداً ممن افتقدوها بجزيل عطائهم وتودّع اليوم، على رجاء القيامة، واحداً من أولئك الذين أودعوها وافر أتعابهم. وهي، إذ تتقدم بالعزاء من عائلته الصغيرة تعزّي نفسها، وهي عائلته الكبيرة، بمثل هؤلاء الرجال الذين سقوا كنيسة المسيح بعرق جبينهم.

المسيح قام، حقاً قام.

0 Shares
0 Shares
Tweet
Share