سبت الأموات – القدّيس الشهيد ثيودوتوس أنقرة(+ القرن الرابع الميلاديّ)

mjoa Friday June 6, 2014 196

theodotusbishopofancyra نشأ في انقرة على التقوى برعاية الشهيدة تيكوزا التي كان ابن أخيها. تزوّج وامتهن عمل الخمّار باستقامة.وكان يتحين الفرص ليتعاطى الرحمة حيال الجميع،واقام كذلك حتى من عليه الله بموهبة صنع العجائب.

لما اضطرم الاضطهاد في انقرة، حوّل ثيودوتيوس نزلا كان له إلى ملجأ يسّر فيه للمسيحّيين أن يجدوا سلعا غذائية لم يجر تقديمها للأوثان.وكان يفتقد المعترفين في سجنهم ويشدّدهم على الشهادة.  التقى في مالوس مسيحيّين  سبق له أن أعتقهم من السجن. اعد معهم مائدة أخوية ودعوا الكاهن  للإشتراك معهم. وقد أوصى ثيودوتيوس فرنتون ببناء كنيسة صغيرة، توضع فيها رفات القدّيسين وعد بتأمينها.

عاد إلى انقرة فوجدها في اضطراب إثر إيقاف عمّته تيكوزا ورفيقاتها الستة. فبقي متواريا مع مسيحيّين آخرين يصلّون من أجل تثبيت القدّيسات في محنتهن.وبعد أن قضين غرقا دون ان يتنكرن للسيّد استحال نحيبه دموع فرح.وتمكن بنعمة الله من انتشال اجسادهن وواروهن الثرى في إحدى الكنائس يتكتّم. فاهتاجت المدينة لخبر انتشال أجسادهن، فأوقف الجند المسيحيّين الذين التقوهم لإخضاعهم للإستجواب.من بينهم الذين بوليخرونيون الذي خار تحت التعذيب وكشف موضع  الأجساد.واعلن ان ثيودوتيوس مدبّر الأمر. فأخرجت الأجساد وألقيت في النار واسلم ثيودوتيوس نفسه للحاكم الذي كان يبحث عنه،مودعا ذاته عناية الصليب المحيي.

دخل إلى قاعة الإستجواب وسخر من وهن ديانه تحتاج إلى حجم كبير من الرجال المسلحين لمواجهة جندي واحد للمسيح، أثار كلامه حفيظة الحاكم والكاهنات الذين طالبن بمعاقبة عدو الآلهة. ولما كان سلاح اسم يسوع أقوى لديه مما أنزلوه به استبانت تدابير الحاكم بلا جدوى إذ لم ينل من صلابة رجل الله. فأمر بقطع رأسه وإلقائه في النار.

في موضع الإعدام شدّد ثيودوتيوس المسيحيّين وحثهّم على شكران الله على حسن صنيعه لأنه نفح عبده أن يتمّ الشوط إلى النهاية. ثم اقتبل بفرح قطع هامته. امّا النار التي أوقدت لتأكل جسده فقد أحاط بها نور ساطع حتى تعذر على الجلادين الاقتراب من النار لتزكيتها وبقي الجسد سالما. اقيمت الحراسة على جسد القدذيس، ولكن جاء كاهن مالوس ومعه حمار محمّل بالخمر. ومن التعب توقف الحمار ليستريح بقرب الموضع الذي كان فيه جسد القدّيس. دعا فرونتون الكاهن الجنود إلى احتساء الخمرة لطيبها. فلمّا سكروا أخذ الجسد وجعله على الحمار فعاد الحمار من ذاته إلى المكاتن الذي شاءه ثيودوتيوس أن يكون لرفات القدّيسين.

 الطروبارية
    مباركٌ أنتَ أيّها المسيح إلهُنا، يا مَن أظهرتَ الصيّادين غزيريّ الحكمة، إذ سكبتَ عليهم الرّوح القدس، وبهم اصطدتَ المسكونة، يا محبّ البشر، المجدُ لك .

 

 

0 Shares
0 Shares
Tweet
Share