“المجمع الارثوذكسيّ الكبير” اختتم اعماله في كريت: إلى حماية الاقلّيّات الدينيّة في الشرق الاوسط، و”العواقب السلبية للتقدم العلميّ”

mjoa Wednesday June 29, 2016 6

“المجمع الارثوذكسيّ الكبير” اختتم اعماله في كريت:  إلى حماية الاقلّيّات الدينيّة في الشرق الاوسط، و”العواقب السلبية للتقدم العلميّ”.

Orthodox qrit

المصدر: أ ف ب

دعا المجمع الارثوذكسيّ الكبير المقدّس الذي انعقد للمرة الاولى من نحو الف عام إلى حماية الاقلّيات الدينيّة في الشرق الاوسط، محذّرًا في الوقت نفسه من “المعضلات الاخلاقيّة” الناجمة عن التقدّم العلميّ السريع.

وقال في ختام اعماله يوم الأحد المنصرم (26 حزيران)، بعد اسبوع من المناقشات في جزيرة كريت اليونانيّة انّ “الكنيسة الارثوذكسيّة قلقة، خصوصًا ازاء اوضاع المسيحيّين والاقلّيّات العرقيّة والدينيّة المضطهدة الاخرى في الشرق الاوسط”. وناشد “الحكومات في تلك المنطقة حماية السكان الارثوذكس وغيرهم من المسيحيّين الذين يعيشون في مهد المسيحيّة”.

وتخلّلت المجمع الذي شارك في اعماله نحو عشر كنائس من مختلف انحاء العالم، مناقشات حول قضايا الزواج والصوم وتمثيل موحّد في ابرشيّات في بلدان، مثل الولايات المتحدة واوستراليا. ومع ذلك، تعرّضت وحدة الارثوذكس للتقويض، بسبب غياب بطريرك موسكو وعموم الروسيا كيريل الذي يمثل 130 مليونا من المؤمنين، اي نصف الارثوذكس في العالم. كذلك، تغيّبت كنيستا بلغاريا وجورجيا، إضافة الى كنيسة انطاكية التي بقيت بعيدة بسبب خلاف مع بطريركية القدس.

الى ذلك، كان الموضوع الرئيسي في المجمع “العواقب السلبيّة للتقدم العلميّ”، مع اعراب البطاركة عن قلقهم ازاء “المعضلات الاخلاقيّة” الناجمة عن التقدّم السريع في مجال علم الوراثة والتكنولوجيا الحيويّة. واعتبروا انّ “الانسان يجري اختبارات اكثر من اي وقت حول طبيعته الخاصّة، بطريقة متطرّفة وخطيرة. انّه يتعرض لخطر تحوّله آلة بيولوجيّة، او جهازًا ميكانيكيًّا للفكر المسيطر عليه”.

كذلك، شجعت الكنائس على العمل في شكل وثيق و”تعزيز التآزر” مع الدول العلمانيّة.

وكان آخر مجمع مقدس انعقد العام 1054، عندما انقسمت المسيحيّة بين الكاثوليكية والارثوذكسيّة، في ما يسمى “الانشقاق الكبير”. وتطلّب العمل على تفاصيل المجمع الجديد اكثر من 50 عاما.

ويبلغ عدد الارثوذكس نحو 250 مليونا في جميع أنحاء العالم يتبعون 14 كنيسة مستقلة. يذكر ان الكنائس الارثوذكسية واجهت الاضطرابات في الكتلة السوفياتيّة السابقة والشرق الاوسط، كما انّها كثيرًا ما تعاني الصراع الوطنيّ والسياسي.
ويتوزّع الارثوذكس على كنائس وطنيّة، مثل روسيا واليونان وأنطاكيا والإسكندريّة وأورشليم وبلغاريا ورومانيا وصربيا وغيرها. امّا بطريرك القسطنطينيّة، برثلماوس الاوّل، ومقرّه اسطنبول، فانّه يُعتبر الزعيم الروحيّ و”المتقدّم بين متساوين”.
لكن نظرًا الى عدد اتباعه، اصحبت الكنيسة الروسيّة تعترض على هذا الموقف منذ بعض الوقت.

الوثائق الرسميّة التي أقرّها المجمع:

1. The Importance of Fasting and Its Observance Today : أهمّيّة الصوم وممارسته اليوم
2. Relations of the Orthodox Church with the Rest of the Christian World:   العلاقات بين الكنيسة الأرثوذكسية والباقي من العالم المسيحي
3. Autonomy and the Means by Which it is Proclaimed: استقلال الكنائس وسبل إعلانه 
4. The Orthodox Diaspora : الانتشار (الشتات) الأرثوذكسيّ 
5. The Sacrament of Marriage and its Impedimentsسر الزواج ومعوقاته
6. The Mission of the Orthodox Church in Today’s World:  رسالة الكنيسة اﻷرثوذكسية في العالم المعاصر

للاضطلاع غلى الوثائق الرسميّة التي بحثت في المجمع، دونكم الرابط إلى الموقع الرسميّ للمجمع الكبير.

https://www.holycouncil.org/official-documents

0 Shares
0 Shares
Tweet
Share