اختتام الجلسة العامّة الرابعة عشرة للّجنة المشتركة للحوار اللاهوتي بين الكنيسة الأرثوذكسيّة والكنيسة الكاثوليكيّة الرومانيّة.

mjoa Wednesday September 28, 2016 98

اختتام الجلسة العامّة الرابعة عشرة للّجنة المشتركة للحوار اللاهوتي بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنيسة الكاثوليكيّة الرومانيّة.

dialogue 1

فريق mjoa.org:

يوم ٢١ أيلول ٢٠١٦، انتهت الجلسة العامّة الرابعة عشرة للّجنة المشتركة للحوار اللّاهوتي بين الكنيستين الأرثوذكسية والكاثوليكيّة الرومانيّة، المنعقدة في كيتي في إيطاليا.

بعد اعتماد التعديلات والإضافات اللازمة، وافقت الجلسة العامّة على وثيقة مشترَكة بعنوان “المجمعيّة والأوليّة خلال الألفيّة الأولى: نحو تفاهم مشترك لخدمة وحدة الكنيسة”. تعليقًا، أصدر وفد الكنيسة الأرثوذكسية الجيورجيّة بيانًا أعرب فيه عن عدم اتفاقه مع بعض فقرات الوثيقة، وقد أُدرِج هذا البيان في الوثيقة العامّة المشتركة كملاحظة. وينبغي نشر هذا البيان قريبًا.

 

ناقش المشاركون خلال الجلسات موضوع متابعة الحوار. إذ اقترح المتروبوليت هيلاريون (فولوكولامسكي)، مندوب الكنيسة الأرثوذكسية الرّوسيّة ورئيس قسم العلاقات الخارجيّة لبطريركيّة  موسكو، تكريس المرحلة التالية من الحوار حول: ” المجمعيّة والأوّليّة والسيادة بين كنائس الشرق والغرب في الألفيّة الثانية”. وقد أكّد، بالمقابل، على ضرورة متابعة النقاش حول حركة الكثلكة الشرقية “Uniatisme” (الكنائس الشرقيّة التي تبعت روما)، كظاهرة حصلت بعد انشقاق عام ١٠٥٤، وبقيت حجر عثرة في العلاقات الأرثوذكسية الكاثوليكيّة حتّى اليوم. وذكر المطران هيلاريون أنّه خلال دورة بالتيمور (الولايات المتّحدة الأميريكيّة ) عام ٢٠٠٠، كان يجب على اللجنة المشتركة أن تناقش موضوع ال Uniatisme الذي كان ينبغي أن يكون مسجّلًا كجزء من النقاش الَّذِي بدأ في التسعينات واعتماده في وثيقة البلمند عام ١٩٩٣. وينبغي إدانتها.

بالرغم من أنّ هذا الموضوع كان قد بُحِث في دورة أريكا في إيطاليا عام ١٩٩٨، إلاّ أنّ دورة بالتيمور لم تستطع إنهاء عملها بسبب خلافات في الرأي بين الأرثوذُكس والكاثوليك المشاركين وبين المشاركين أنفسهم في الفريق الواحد. وقد توقّفت أعمال اللجنة لمدّة ست سنوات ثمّ عادت لمناقشة مسألة المجمعيّة والسيادة دون التطرّق إلى موضوع الكثلكة الشرقيّة رغم إصرار الكنيسة الرّوسيّة على بحثه وذلك خلال عشر سنوات ٢٠٠٦- ٢٠١٦. يجب علينا النظر في الألفيّة الثانية وفي انشقاق ١٠٥٤ وموضوع ال Uniatisme هو أمر أساسيّ للنقاش.

dialogue 2كما لفت المطران هيلاريون نظر اللجنة المشتركة إلى إجراءات إدارة كنيسة الروم الكاثوليك الأوكرانيّة غير المقبولة مسيحيًّا : ” نحن نسمع تصريحات رئيس أساقفتها المتناقضة مع حوارنا هذا، إنّها تعرقل وتزرع عدم الثقة بين الكاثوليك والأرثوذكس. لقاء البابا فرنسيس مع بطريركنا كيرلّس في شهر شباط كان حدثًا تاريخيًّا فتح صفحة جديدة لعلاقتنا الثنائيّة ولكنّه أثار انتقادات هجوميّة غير عادلة من قبل إدارة الكنيسة الأوكرانيّة للروم الكاثوليك بهدف وضع العراقيل في طريق حوارنا…”.

هذا وأكّد الأرشمنديت إيريناوس من البعثة الرّوسيّة أنّه سيكون من الصعب تكملة الحوار الأرثوذكسيّ الكاثوليكيّ إذا بقيت مسألة الكثلكة الشرقيّة والحقّ الكنسيّ مع الروم الكاثوليك دون حلّ. ومع ذلك فقد تقرّر ترك اختيار موضوع الاجتماعات للّجنة المشتركة التي ستنعقد خلال ٢٠١٧.

ختامًا، شكر المجتمعون المونسنيور فورتي، رئيس أساقفة كييتي، لحسن ضيافته، وأعربوا عن تضامنهم مع شعوب الشرق الأوسط والعديد من الدول الأوروبيّة والعالم. وذكروا في الوثيقة مطرانَي حلب (بولس من بطريركيّة إنطاكية الأرثوذكسية وهو عضو في اللجنة المشتركة، ويوحنّا ابراهيم من الكنيسة السريانيّة اليعقوبيّة) اللّذَين اختُطِفا من قبل الإرهابيّين .

ترجمة : الأخت سرزاه ساسين جولي

لقراءة الخبر باللغة الفرنسية : https://mospat.ru/fr/2016/09/22/news135848/

0 Shares
0 Shares
Tweet
Share