أحد الشعانين – المطران بولس (بندلي)

mjoa Wednesday March 22, 2017 121

أحد الشعانين – المطران بولس (بندلي)

أيها الرب إلهنا يسوع المسيح الناهض من بين الأموات والدائس الموت بموتك المحيي، يا حياتنا الحقيقية، إننا نسير مع النساء الحاملات الطيب نحو قبرك متسائلين معهن من يدحرج الحجر عن باب القبر لكي نصل إليك أيها القدوس المستريح في القديسين.

إن الذين لم يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك قد ظنوا إنهم قد قضوا عليك عندما أذاقوك مرارة الموت ولكنهم ضلّوا طريقهم إذ أن عنصر الحياة لا يمكن أن يضبط في قبر ولذلك دحرج الحجر الذي أغلق به قبرك وقمت من بين الأموات يا غالب الموت.

يا ربنا وإلهنا يا من عشت معنا الحياة على الأرض التي هي موهبة من عزتك وقد شاركتنا بطينتنا التي أنت ابتدعتها لكي تمنحنا الغلبة نحن الذين ابتعدنا بالخطيئة عن نعمتك المخلِّصة، أنت اعتقنا من دنس الخطيئة التي تُقيدنا، وحرِّرنا قاطعاً قيودنا، معتقاً إيانا من كل ما يبعدنا عن حرية أبناء الله التي وهبتنا إياها بموتك وقيامتك.

أيها الرب القدوس إن بلدنا الحبيب يئن ويتوجع وقد وضع أبناؤه في قبر دحرج عليه حجر عظيم ولكننا نتوسل إليك أن ترسل ملاكك يدحرج حجر الموت عن الرمس الذي نحن فيه، واعتقه شعباً لا يرجو الخلاص إلا منك أنت المنقذ الوحيد.

لقد صلينا من أجل: “السلام في لبنان وقلوب اللبنانيين وخلاصهم ومن أجل أن يكون بلدنا حراً، مزدهراً، معافى. لأن الرب وحده هو السلام ليزيل عنّا التشنج ويزرع في نفوسنا المحبة والمشاركة في خدمة الوطن الواحد ومن أجل أن يحررنا من كل خوف ويهبنا الرجاء، الى الرب نطلب”.

فاعط بلدنا يا رب السلام الحقيقي الذي وعدت تلاميذك به قبل آلامك ومنحته لتلاميذك الخائفين عندما ظهرت لهم، غالباً ظلمة هذا الدهر ومعتقاً إياه على الدوام كي يعيَّد الجميع لقيامة حقيقية لبلدنا الجريح فيشفى بجراحك وينتصب ليعلن قائلاً: المسيح قام من بين الأموات ووطىء الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور. آمين.
    

نشرة البشارة

الأحد 8 نيسان 2007
العدد 14

0 Shares
0 Shares
Tweet
Share