هواة الفنّ من فرع غسل الأرجل – عربين، يرسلون السلام من دمشق

mjoa Friday October 6, 2017 320

هواة الفنّ من فرع غسل الأرجل – عربين،  يرسلون السلام من دمشق

mousafer1

برعاية بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، قدّمت شبيبة حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة – مركز دمشق، فرع غسل الأرجل ( عربين )، عملاً مسرحيًّا اتّسم بالرقيّ والإبداع كونه أوصل الرسالة آخذًا المشاهد إلى تلمّس الواقع.

الخشبة التي أخرجت عظماء الفنّ وقف عليها هواةٌ رفضوا الحرب وأبوا أن يكونوا خارج وطنهم فكانوا في هذا العمل الرسالة الأقوى والأجراء في الأداء. “مسافر بلا وطن” عمل مسرحيّ شبابيّ عالج موضوع الهجرة وأحلام شباب الوطن بعد أن عصفت الحرب بلادهم. ننقل إليكم مقابلة أجراها موقع سورية الحدث الإخباري مع كاتب السيناريو ومخرجه الدكتور تامر عربيد:

mousafer2* بعد مشاهدتنا للعمل و رؤية النجاح و الإبداع من قبل الممثلون الذين قدموا و الذي تم اختيار عدد شبان الذين ليس هم لا خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية …
كيف تمّ التعامل مع هواة و ليس فنّانون ؟

– لا شك أن موضوع التعامل مع هواة أمر فيه صعوبة و مغامرة و السبب ليس فقط أنهم هواة بل أنهم أشخاص لأول مرة يقفون على خشبة المسرح  و هم يقدموا نص كبير موضوع درامي ليس بالسهل و قديم يكون يستعصب كثير من المحترفين التطريق له .

* مسافر بلا وطن قصة يحمل في طياته رسالة ..
ماهي الرسالة من العمل ؟

– العمل يقوم على قضية مهمه و هي كيفية دعوة الشباب للتشبث في الأرض و الحفاظ على الهوية و الأنتماء وراء كل الدعوات التي تدعو لترك الوطن ، هذا الأمر حاولنا تقديمه خلال هذا العمل بأداء مجموعة من الهواة وغالبيتهم و منهم المطلق يقف على خشبة المسرح و الأهم من ذلك أنهم كانوا على مستوى مسؤولية العمل الذي قدموه و رسالة  الشباب بقائهم و أنتمائهم هو جزء من وجودهم .

* العمل له أهداف مهمه بشكل كبير تم إصالها ..
هل نستطيع القول أن الرسالة قد وصلت ؟

– شي أكيد الوطن مش شنتاية سفر أيمت مابدنا منحملها و منمشي، بل هو أنتماء و هوية و ذاكرة، الوطن ليس جغرافية الوطن هو الأنسان، فبالتالي المسافر من يعتقد  بيحمل الوطن بشنتاية فهو على غلط  لان البقاء هو الأجدار وهي دعوة للبقاء وبالأخير نحن هنا وباقون وللحلم بقية وفسحة الأمل التي دعونا إليها الشباب هي أوسع من حالة الوجع التي قمنا بتقديمها …

نعم فالمسرح رسالة وأبا للفنون ذاكرته أوسع وأدائه مقنع أكثر. من سمع ورأى تعلّم ومن لم يسمع ويراه فقد ندم، مسافر بلا وطن عمل مهمّ مضمونًا و فكرا.
______________
ناصر الناصر
عدسة : مارتن جموعة

mousafer0

0 Shares
0 Shares
Tweet
Share