احتفال مركز طرابلس بالذكرى السادسة والسبعين للتأسيس

mjoa Wednesday March 21, 2018 867

طرابلس- لبنان
الذكرى السادسة والسبعون في الميناء


احتضنت قاعة المثلّث الرحمة المطران إلياس (قربان)، في الثانويّة الوطنيّة الأرثوذكسيّة، الميناء، احتفال مركز طرابلس بالذكرى السادسة والسبعين لتأسيس حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، برعاية سيادة المتروبوليت أفرام (كرياكوس)، وذلك في العاشر من آذار 2018.
استهلّ اللقاء بصلاة غروب وكسر الخبزات الخمس في كنيسة النبيّ إلياس، أمّها سيادة المتروبوليت وشارك فيها الأخوة وفي مقدّمتهم الأمين العامّ الأستاذ فادي نصر.

“ويبقى وجهك قبلتنا” هو الشعار الذي حمله العيد لهذه السنة، وفي الحفل ألقيت كلمات من وحي المناسبة، قدّمتها الأخت ميرنا بركات.

افتتحت الأخت ميرنا عبّود، رئيسة المركز، الحفل الخطابيّ مستعيدة زمن التأسيس على يد بضعة شبّان يافعين “فتّشوا الكتب وتغذّوا من النبع، علّموا وبشّروا وأسّسوا المراكز والفروع وكانوا ينمون في الحياة الروحيّة…”.

وتابعت متسائلة عن الشبّان الغائبين عن الكنيسة وعن شؤونها وشجونها، معتبرة أنّ الحقل مازال بحاجة إلى الحراثة، وداعية إلى التعاضد بين الكهنة والعلمانيّين لما فيه خير الكنيسة وأبنائها أجمعين. وانتقلت إلى الحديث عن العمل البشاريّ في أبرشيّة طرابلس فقالت: “هذا العمل يبشّر بلقاءات واعدة رغم الصعوبات، ما دام صاحب السيادة يردّد في كلّ لقاء ألاّ ننسى أخوتنا في الرعايا كافّة، ويشجّعنا على أخذ المبادرة واثقًا بالمواهب التي منّ بها الله على المسؤولين في الحركة”. وختمت بالقول: “رجاؤنا أن يبقى الحركيّون على العهد الذي قطعه المؤسّسون على أنفسهم فيكون وجه الربّ يسوع التزامهم الأوحد في عملهم وشهادتهم وفي حياتهم كلّها…”.

ثمّ ألقى الأمين العامّ الأخ فادي نصر كلمة استشهد في مطلعها بكلام لسيادة المطران جورج (خضر) وهو المؤسّس فقال: “الحركة المغامرة الكبرى نحو القداسة في أنطاكية القرن العشرين… ابتدأنا، هل نتوقّف أو نبقى على الطريق فتدوم طالما الروح يحرّكنا…” وتابع الأخ فادي قائلاً: “هكذا قال المؤسّس بعد أن ترجّل شاغل أنطاكية وكنيستها وناسها، لكنّه باق أبدًا على دروب الإخلاص ومعه نحن باقون”.

وتطرّق إلى المشاكل التي تعترض الشعب المؤمن ومنها: التسيب بموضوع الأخلاق في الكنيسة، عدم تنفيذ المقرّرات الصادرة عن المؤتمر الأرثوذكسيّ، تداعيات مجمع كريت، الحرب في سورية، الاقتصاد اللبنانيّ والفساد… لكنّ المسيح انتصر على الصليب ونحن بعد هذا نعيش على قوّته وعلى رجائه وعلى حركته في التاريخ متمسّكين بالحرّيّة التي خلقنا الله عليها… لنا ملء الثقة بكنيسة نكون مع غيرنا حجارة ترصف في سبيل بنائها ووحدتها، وأن تحكمنا المحبّة في الرؤية والممارسة حاملين ثمار الروح ومستمعين لما يقوله الروح”. وأضاف: “علينا أن نبقى تيّارًا لا جمعيّة أو مؤسّسة وأن نعمل بروح الشورى مستفيدين من علوم العصر ومستلهمين روح يسوع أمير السلام”. وأخيرًا تمنّى أن “تكون حياتنا للربّ منطلقين برحلة شهادة مستمرّة لحمل يسوع وكشفه لكلّ العالم بطرائق جديدة وتقليديّة طالبين إليه أن يطلق ويزيد عمل روحه فينا وفي هذا العالم”.

بعد ذلك كانت كلمة مصوّرة لسيادة المتروبوليت سابا (إسبر)، راعي أبرشيّة بصرى حوران وجبل العرب، عنوانها “الرعاية”.
وتحدّث أخيرًا سيادة المتروبوليت أفرام منطلقًا من السؤال الذي طرحته الكلمتان السابقتان وهو: “كيف وماذا علينا أن نعمل الآن في هذه الأيّام”؟ وأجاب بأنّ المرجع المقياس هو المسيح والإنجيل، واستشهد بآيات من الكتاب المقدّس، داعيًا إلى بناء جسور بين الناس. فقال: “علينا أن نكون مهندسين روحيّين، أن نكون وسطاء، وأن نهتمّ ليس فقط بالضعفاء والفقراء ولكن بألدّ الأعداء بالبعيدين عن المسيح وعن كنيسته. على كلّ واحد أن يشهد حيثما وجد للمسيح وأن يجذب الآخر إلى حقل الربّ…”.
وكان تأمّل مسرحيّ عن حركة الشبيبة بين لارا طنّوس وجيرار خوري من أسرة الجامعيّين، تلته جوقة من الشبيبة بقيادة الدكتور جورج حدّاد قدّمت بعض الأناشيد الحركيّة.

 

 

 

106 Shares
106 Shares
Tweet
Share106