مشروع “خدمة المحبّة” في مركز طرابلس

mjoa Saturday June 1, 2019 464

“وإن لم يكن لديك ما تعطي، فأعطِ من نشاطك، أعطِ وقتك، أعطِ وقتك، فذلك أعظم تفريج لغمّ المعذّب أن يجد قلبًا يعطفُ عليه، ويخفّف شيئًا من شقائه.” (القديس غريغوريوس اللّاهوتي)

المحبّة تُعاش ولا تُعلّم! تُعاشُ خدمةً وبذلًا، تضحيةً وعطاءً، افتقادًا وتعزيةً… وإيمانًا منّا بأنَّ أعمال المحبّة أساسيّةٌ في حياة المؤمن وأنَّ العطاء ضرورةٌ، وأنَّ مشاركة أحبّاء الرّبّ بما مَنّ الله علينا لَواجبٌ حقًّا، كان مشروع “خدمة المحبّة”، والحلم صار حقيقة.

أردنا هذا المشروع ترجمةً لتعاليم السّيّد المسيح. فكان لا بدّ، في البداية، من دراسة الواقع للوقوف على أحوال مَن يلزمهم بعض العَوْنِ وذلك بكلّ محبّةٍ وتجرّدٍ وخفرٍ. أخذ الإخوة في مركز طرابلس يدرسون كيفيّة تنفيذ المشروع الّذي سرعان ما نال ثقة النّاس وتشجيعهم. انطلقت الرّحلة في شهر شباط 2019 بتوزيع سبعين حصّة غذائيّة للعائلات الأكثر حاجة في أربع عشرة بلدة وقرية في أبرشيّة طرابلس والكورة وتوابعهما، ثمّ سبعة وسبعين حصّة في الشهر التالي.

بالاتّكال على الرّبّ وبفضل ما بذله الإخوة المسؤولون عن المشروع، ازداد الدّعم المعنويّ والمادّيّ فارتفع عدد الحصص إلى خمسة وثمانين حصّة تُوزع في عشرين رعيّة. وها مركز طرابلس اليوم يوزّع مئة وسبع حصّة غذائيّة في أربعة وعشرين رعيّة.

والجدير ذكره أنّ جباية الإشتراكات الشهريّة تتمّ بمساعدة وتحفيز الإخوة مسؤولي الخدمة الاجتماعيّة في الفروع شهريًّا.

ولا يخفى عنكم، أنّ توزيع الحصص ساهم في بناء علاقات على المستوى الشخصيّ مع هذه العائلات ومع المتبرّعين ومع المتطوّعين من خلال التوضيب والتوزيع.

وهكذا سيظلّ العمل مستمرًّا لأنّ إيماننا بالرّبّ ورجاءنا به كبيريَن، فهو يُرسل الفعَلة إلى الحقل، وهو يبارك كلّ يدٍ تمتدّ لتبلسمَ الجراحَ، وتخفّفَ المعاناة، وتزرعَ الفرح في قلوبٍ أتعبتها الحياة.

هذا حلمنا، هذا مشروعنا…

ننتظر دعمكم لمشروع الغذاء عبر الاتّصال بنا على الرّقم 81024364 كما يمكنكم زيارة صفحتنا:

www.facebook.com/MJOTKHIDMI

 

 

101 Shares
101 Shares
Tweet
Share101