رقاد الأخ إدوار لحام أحد مؤسّسي الحركة

mjoa Friday October 23, 2020 294

ليس شأن المؤسّسين أنّهم أوجدوا حركة الشبيبة الأرثوذكسية وحسب. شأنُهم، أولاً، أنّهم أسّسوا، وتأسسوا، في المسيح منذ السادس عشر من اذارِ من العام ١٩٤٢ وإلى يومِهم الأخير.
البروفوسور إدوار لحام أحدُ هؤلاء المؤسسين، وهوَ أودَع اليوم الأرضَ بعهدة التلاميذ لينتقل مرفوعًا بأجنحةِ “محبّته الأولى” إلى وجهِ المحبة ويصيرَ من ساكنيه.

بقي إدوار لحام أخًا. لم تغرّبه أعوام ومُغرَيات عن كلّ ما يؤشِّر إليه إبنًا. ساهَم في تأسيس اتحاد حركات الشباب الأرثوذكسية في العالم، وشارك في منتديات حوارية كنسية متعدّدة. واكبَ حركة الشبيبة الأرثوذكسية إلى حين هجرتِه لبنان بسبب الحرب اللبنانية، وتعدّدت مسؤولياته في أمانتها العامة. التصقَ بالكنيسة الأرثوذكسية حيث يقيم في فرنسا، وترأسّ مجلس رعيّتها لسنوات طويلة. شغله همّ الحفاظ على جاذبية الأرثوذكسية في الغرب. استضاف، ببساطته وتواضعه وكرمه، العديدَ من الشباب مشاركًا إياهم همَّ كنيسة المسيح وساعيًا الى ما يُسهِم في التزامهم هذا الهمّ.
ورغم الظروف الصحيّة المُحيطة بالعالم بسبب جائحة “كوفيد ١٩”، لم يتوانَ عن مداواة مرضاه الى يوم أن أصابته الجائحة.

إن حركة الشبيبة الأرثوذكسية تنعي الى جميع أبناء الكنيسة الأرثوذكسية أحد مؤسسيها، هذا الأخ الكبير، وتدعو جميع الأخوة للصلاة لراحة نفسه، وتسأل الله أن يغمر روحه بضياء قيامته.

المسيح قام

ملاحظة: تقام الصلاة لراحة نفسه الاثنين ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٠ الساعة ٢.٣٠ بعد الظهر في باريس، وستنُقل مباشرة على صفحة الفايس-بوك الخاصة بالأمانة العامة.

0 Shares
0 Shares
Tweet
Share