مجموعة أسئلةٍ هامةٍ صعبة

mjoa Thursday October 29, 2020 314

اجتماع الأمانة العامة لحركة الشبيبة الأرثوذكسية أمس مناسبةٌ أوحت بأسئلةٍ هامةٍ صعبة.
مثالاً :
١-كيفَ نقارب التحدّيات بحجمها واختلافها العميق بينَ ما كانت عليه زمن التأسيس واليوم؟
٢-كيف نتعاطى مع ما لم تُشر إليه الأنظمة الحركية ولم يختبره “التقليد” الحركيّ، ونبقى في آن أمناء لأصالتنا؟
٣-كيفَ نوفّق بين الأساس في فعل المحبّة، وهو أن نجهَد، شخصيًا، في رعاية المحتاجين ونتخلّى، وبين الامكانات التي باتت مُتاحة عبر جهاتٍ وهيئات مانحة؟
٤-هل نملك حقَّ أن نحجب عن الفقراء، في هذا الزمن المؤلم والصعب، ما يمكن أن يوَفَّر لهم عبرنا؟ والأهمّ هل نملك، في آن، من التمييز ما يجعلنا مُحصَّنين ازاء استسهال القنية، وإنْ بهدف الخدمة، فلا نجعل من المحتاجين وسيلةً لخدمة غايات هذه الجهة أو تلك؟
٥-وهل مهمة الحركة ان تربّي على الالتزام وروح الخدمة وتُطلِق الأعضاء، خدّامًا، في رحاب الكنيسة والعالم، أم أن تربّي وتخدم هي في آن؟
٦-وماذا عن شؤون الأرض. ومِن المنطلق الانجيلي الثابت ذاته، أية عناوين تُشكِّل آفاقًا لها وعناوين تُضاف اليوم إلى تلك التي قالت، منذ خمسين عامًا، بنصرة العدالة الاجتماعية ونبذ الطائفية وتعهّد القضية الفلسطينية؟
٧-وكيف للحركة أن تذكِّر أعضاءَها بمسؤوليتهم الانجيلية اليومية عن هذه العناوين الثلاث وما يتبعها من عناوين؟
٨-وكيف لها وسط حجم الأزمات وحدّة الانقسامات أن تذكِّر أعضاءها بالتلاصق بين المُنطَلق الانجيليّ للتعاطي وأي شأنٍ في الأرض، وبين الانفتاح على الآخر المختلف إيمانًا أو رأيًا فيها؟
٩-وكيف نثبت في الرجاء، وهنا في أرضنا، رغم ما يحوط بمنطقتنا من أعاصير؟
الانجيل، برحابته وجذريتُه في آن، هو ما يضعنا أمام أسئلة شائكةٍ كهذه، ليسَ أمس واليوم وحسب، وإنّما كلّ يوم. لكنّ نحن على ثقة أنَّ هذه الرحابة، وتلك الجذرية، الانجيلية ذاتهما سيكشفان لنا الجواب عن كلّ ما نراه شائكًا إنْ اقترن سعينا الى الأجوبة بانحنائنا لانجيل الربّ وحده.
ورشةُ إجابة نبدأ بها، بهذا الرجاء

0 Shares
0 Shares
Tweet
Share