مركز جبل لبنان يعقد مؤتمره الـ33: لأنّنا نحمل جنسيّة السّماء معًا من أجل تعاون أكثر فعاليّة

mjoa Tuesday November 29, 2022 537

ببركة راعي أبرشيّة جبيل والبترون وما يليهما صاحب السّيادة المتروبوليت سلوان موسي، عقد مركز جبل لبنان مؤتمره السّنويّ الـ33 تحت عنوان “إنّهم (أي المسيحيّين) يقضون أيّام حياتهم على الأرض، ولكنّهم يحملون جنسيّة السّماء” (الرّسالة إلى ديوجنيتس)، وذلك يومَي الجمعة 25 والسّبت 26 تشرين الثّاني 2022 في كنيسة القدّيس جاورجيوس- بصاليم، بمشاركة وفد من الآباء الكهنة وجمع من الأخوات الحركيّات والأخوة الحركيّين من الفروع كافّة.

افتُتح اليوم الأوّل بصلاة غروب، تلاها عرض لفيديو يلخّص أبرز المحطّات والنّشاطات الّتي قام بها مركز جبل لبنان خلال عام 2022.

من ثمّ كانت كلمة الأمين العامّ لحركة الشّبيبة الأرثوذكسيّة الأخ إيلي الكبّه تحدّث فيها عن الميزة الّتي نختبرها في حياتنا مع المسيح والعمل الحركيّ، مضيئًا على عنوان المؤتمر وأبعاده. كما شارك خبراته في الأمانة العامّة إضافةً إلى خبرات بعض الإخوة الحركيّين.

بعدها، ألقت رئيسة مركز جبل لبنان الأخت ندى وازن صبحيّة كلمة استعرضت فيها سُبل عيشنا معًا على ضوء موضوع المؤتمر متطرّقةً إلى وضعنا الكنسيّ، إندفاع الشّباب، العلاقة بين المركز والفروع، وكذلك الإرشاد والفرقة الحركيّة، التّكريس، أهميّة العمل الإجتماعيّ، الإعلام ودور الحركة في الرّعايا والإنفتاح على الآخر.

اختُتم اليوم الأوّل برسالة سيادة المتروبوليت سلوان (موسي) عبر الفيديو، حيث أعرب عن “وسع قلبه” بعمل الحركيّين وحماسهم مشيدًا بجهود المركز لا سيّما في استعادة النّشاط بعد تفشّي جائحة كورونا. كما أكّد أنّ تحدّينا اليوميّ يكمن في التّوبة أمام الله والإستماع إلى كلمته.

أمّا اليوم الثّاني، فخُصّص للبحث في أوضاع الأسر واللّجان إضافةً إلى تطلّعاتها وهواجسها، حيث عرض المسؤولون خطط العمل المزمع تنفيذها بهدف تطوير الحياة الداخليّة في الفروع، الحياة الإرشاديّة، العمل البشاريّ، العمل الإجتماعيّ والأنشطة. كما تبادل المجتمعون الآراء والخبرات وناقشوا اقتراحاتهم وملاحظاتهم، في سبيل تحسين آليّات العمل، تعزيز التواصل، وتنمية القدرات على مختلف الصّعد. كما قدّمت الأخت ندى تقريرها متطرّقةً إلى الأهداف المنْويّ تحقيقها.

في الختام، اتّفق المجتمعون على إطار العمل المستقبليّ بعد الاطّلاع على المشاريع المقترحة، لتبدأ الإستعدادات في الأسر والفروع بغية تنفيذ الأنشطة والأهداف المرجوّة.

46 Shares
46 Shares
Tweet
Share46