لو 3 : 1 – 18

mjoa Friday January 5, 2024 109

فصلٌ من بشارة القدّيس لوقا الإنجيليّ البشير

1 وفي السنة الخامسة عشرة من سلطنة طيباريوس قيصر اذ كان بيلاطس البنطي واليا على اليهودية وهيرودس رئيس ربع على الجليل وفيلبس اخوه رئيس ربع على ايطورية وكورة تراخونيتس وليسانيوس رئيس ربع على الابلية
2 في ايام رئيس الكهنة حنان وقيافا كانت كلمة الله على يوحنا بن زكريا في البرية
3 فجاء الى جميع الكورة المحيطة بالاردن يكرز بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا
4 كما هو مكتوب في سفر اشعياء النبي: «صوت صارخ في البرية اعدوا طريق الرب اصنعوا سبله مستقيمة.
5 كل واد يمتلئ وكل جبل واكمة ينخفض وتصير المعوجات مستقيمة والشعاب طرقا سهلة
6 ويبصر كل بشر خلاص الله».
7 وكان يقول للجموع الذين خرجوا ليعتمدوا منه: «يا اولاد الافاعي من اراكم ان تهربوا من الغضب الاتي؟
8 فاصنعوا اثمارا تليق بالتوبة. ولا تبتدئوا تقولون في انفسكم: لنا ابراهيم ابا. لاني اقول لكم ان الله قادر ان يقيم من هذه الحجارة اولادا لابراهيم.
9 والان قد وضعت الفاس على اصل الشجر فكل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار».
10 وساله الجموع: «فماذا نفعل؟»
11 فاجاب: «من له ثوبان فليعط من ليس له ومن له طعام فليفعل هكذا».
12 وجاء عشارون ايضا ليعتمدوا وسالوه: «يا معلم ماذا نفعل؟»
13 فاجاب: «لا تستوفوا اكثر مما فرض لكم».
14 وساله جنديون ايضا: «وماذا نفعل نحن؟» فاجاب: «لا تظلموا احدا ولا تشوا باحد واكتفوا بعلائفكم».
15 واذ كان الشعب ينتظر والجميع يفكرون في قلوبهم عن يوحنا لعله المسيح
16 قال يوحنا للجميع: «انا اعمدكم بماء ولكن ياتي من هو اقوى مني الذي لست اهلا ان احل سيور حذائه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار.
17 الذي رفشه في يده وسينقي بيدره ويجمع القمح الى مخزنه واما التبن فيحرقه بنار لا تطفا».
18 وباشياء اخر كثيرة كان يعظ الشعب ويبشرهم.

0 Shares
0 Shares
Tweet
Share