القدّيس الجديد في الشهداء مكاريوس

mjoa Monday April 1, 2024 228

هو قدّيس من روسيا، اسمه قوزما فاسيليافيتش فاسيلياس. وُلد في العام 1871م في قرية غوبا في تخفين النوفغورودية. مالَ إلى الإلهيّات منذ الطفوليّة. عاشَر الأديرة فتىً، وفي الثالثة والعشرين انضمّ إلى دير القدّيس مكاريوس الرّومي، وهو الدير المعروف بدَير القيامة في ليوبان، حيث كانت الشِّركة هناك نامية. عدد الرّهبان فيها كان مائتين. رأَس مكاريوس الدير في العام 1906م. وفي العام 1923، سيم أسقفًا لليوبان. أُوقف في السنة 1924 واتُّهم بإخفاء مثمّنات كنسيّة وحُكم عليه بالسّجن خمس سنوات، ونُقل إلى عدّة سجون بينها سِجن في ليننغراد عُرف بـ “الصلبان”. وجرى نفيُه، ثمّ أُعفي عنه بعد ثلاث سنوات ونصف السنة. عاد إلى ديره، وخدم فيه لكن في العام 1932 أُوقف من جديد ووُضع في سجن “الصلبان”، ثمّ نُفيَ من جديد إلى آسيا الوسطى ثمّ إلى قرية تدعى “جورج” هناك ساءت حاله الصحيّة فأُعفي من العمل لكنّه أُجبر على حراسة علف الدواب أثناء الليل. ذات ليلة خرج إلى الكنيسة لتقبّل الإعترافات. أُوقف على الإثر واُلقي في السّجن ثمانية أشهر في ظروف صعبة للغاية. عاد إلى ديره بعد سنوات فوجده خرابًا. استقرّ في بلدة تشودوفو القريبة من ليوبان. خدم الكنيسة في الدياميس سرًّا. إثر حملة على خدّام الكنيسة في العام 1937، ارتحل إلى آسيا الوسطى حيث أمضى سنة عاد بعدها إلى تشودوفو وتمكّن من الحصول على إذن بالإقامة، هناك بقي إلى قدوم الألمان. وخلال الحرب العالميّة الثانية فرّ إلى قرية مجاورة ومن هناك ارتحل إلى كهوف بسكوف ودير هذه المنطقة كان تحت الإحتلال الألمانيّ، ففي نيسان 1944 قامت القوات الروسيّة بقصف المنطقة مما سبّب بدخول قذيفة إلى الدير وإذ بشظيّة أصابت الأسقف مكاريوس فقضيَ على الفور.

0 Shares
0 Shares
Tweet
Share