إلقاء نظرة سريعة على الجهاد الروحيّ

mjoa Saturday July 25, 2020 111

بعد سقوط آدم وافتداء المسيح، أصبح، في حياة الإنسان الروحيّة، صفاء واضح جدًّا. فلْنُلقِ نظرة سريعة عليها مستندين، باختصار شديد، إلى المزامير والكتاب المقدّس والطقوس وما إلى ذلك.
أوّلاً: جسامة الشرك: »يخلقون الإثم ويمارسونه ويحتفظون بأسرارهم كله واحد في أعماق قلبه« (مزمور ٦٣: ٦). »صنعت الغشّ كالموسى المسنونة« (مزمور ٥١: ٢). »لأنّكم تخلقون الاثم في قلوبكم على الأرض« (مزمور ٥٧: ٢). هذه تنطبق علينا ولا شكّ.
ثانيًا: جسامة النعمة والرحمة: فإذ قد تبرّرنا بالإيمان لنا سلام مع اللَّه بربّنا يسوع المسيح« (رومية ٥: ١- ١١). فإن كان جسدك كلّه نيّرًا ليس فيه ظلام يكون نيّرًا كلّه كما حينما يضيء لك السراج بلمعانه« (لوقا ١١: ٣٤- ٣٦). »لا تهتمّوا لحياتكم بما تأكلون ولا للجسد بما تلبسون، فأبوكم السماويّ يعلم أنّكم تحتاجون إلى هذا. بل اطلبوا أوّلاً ملكوت اللَّه وهذا كلّه يزاد لكم« (لوقا ١٢: ٢٢- ٢٨).
ثمّ كم نحن نطلب السلام في طقوسنا: بسلام إلى الربّ نطلب… السلام الذي من العلى… السلام لكلّ العالم… أيضًا وأيضًا بسلام إلى الربّ نطلب… أن نتمّم بقيّة زمان حياتنا بسلام وتوبة… إحدى غايات القدّاس الإلهيّ: لنخرج بسلام.
غير ناسين وعد المسيح: سلامي أعطيكم (يوحنّا ١٤: ٢٧). أنا أريحكم (متّى ١١: ٢٨).
فأين نحن من هذا؟
»إنّي أستطيع كلّ شيء بالمسيح الذي يقوّيني« (فيليبّي ٤: ١٣).

0 Shares
0 Shares
Tweet
Share