تذكار أبينا الجليل في القدّيسين كيرللس الأورشليميّ (+386م)

mjoa Monday March 18, 2024 191

StCyrilيُظَنّ أنّه أبصر النور في أورشليم في حدود العام 315 م. سيم كاهنًا بيد القدّيس مكاريوس، أسقف أورشليم، الذي أوكل إليه مهمّة إعداد الموعوظين للمعموديّة. وسامه أكاكيوس أسقف قيصرية الآريوسي، خلفًا لأسقف أورشليم الذي توفي. وبعث مجمع القسطنطينية الأوّل إلى البابا داماس وأساقفة الغرب رسالة يعترفون بها أن كيرللس هو الذي انتخب وفق القوانين الكنسية وأنّه هو الذي جاهد الجهاد الحسن ضدّ الآريوسيين في أوقات وأماكن مختلفة. وعندما بانت للملأ واضحة أرثوذكسيّة كيرللس، سعى أكاكيوس للتضييق عليه والسعي إلى نفيِه. وسرت قصّة تفيد أنّ امرأة كانت ترقص في الشوارع وعليها أردية كنسيّة، وبعد التحقيق ادّعى التاجر أنّ الأسقف سلّمه إيّاها برسم البيع. لكنّ الذي جرى هو أنّ المجاعة التي حلّت بأورشليم دفعت الفقراء إلى طلب العون من كيرلّلس، فلمّا نَفَد ما كان عنده ولم تنحلّ المجاعة أخذ يبيع أواني كنسيّة ويشتري بثمنها قمحًا لإطعام الجياع. ونجح أكاكيوس في إيهام الإمبراطور بأنّ كيرللس فرّط بأردية سبق للقدّيس الإمبراطور قسطنطين الكبير أن قدّمها لمكاريوس الأورشليميّ، وانتهت الهديّة إلى امرأة ظهرت في أماكن التسلية. فأمر الإمبراطولار بسجن كيرللس. ويظهر أنّ الآريوسيّين نجحوا ثلاثًا في إبعاد كيرللس عن كرسّيه بدءًا من العام 357 م. آخره كان زمن الإمبراطور فالنس، المناصر للآريوسية، وقد طال أحد عشر عامًا. بُعَيد وفاة فالنس، استلم ثيودوسيوس دفّة الحكم، نَعِم كيرللس بالسلام والاستقرار في شغل أسقفيته ورعاية شعبه. رقد بسلام الرب في 18 آذار .

0 Shares
0 Shares
Tweet
Share